توفي طفلان في اليمن ولدا ملتصقين بسبب عدم خضوعهما لجراحة في الخارج من أجل فصلهما.
وقالت
وزارة الصحة اليمنية إن الأطباء الذين أشرفوا على التوأمين، عبد الخالق
وعبد الرحيم، أكدوا أنهما بحاجة للنقل إلى الخارج ليخضعا لعملية جراحية من
أجل فصلهما، وهي عملية يتعذر إجراؤها في اليمن ضمن الظروف الحالية.يذكر أن مطار صنعاء مغلق منذ عام 2015 بسبب الحظر الجوي الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية.
ولا يسمح سوى لطائرات تابعة للأمم المتحدة بالإقلاع والهبوط.
وترغب الأمم المتحدة بفتح المطار أمام حركة النقل الجوي من خلال المحادثات التي تجريها مع الأطراف المتقاتلة، والتي بدأت في ستوكهولم في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وكانت مؤسسة خيرية سعودية، هي مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية، تبحث في إمكانية نقل الطفلين للخارج من أجل إجراء عملية الفصل، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية.
وولد الطفلان، عبد الرحيم وعبد الخالق، قبل أسبوعين بجذع واحد ورأسين منفصلين.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة للحوثيين إن وفاتهما تعكس تردي الأحوال الإنسانية للأطفال نتيحة للحرب.
ويشهد اليمن مواجهة بين الحوثيين، المتحالفين مع إيران، والتحالف بقيادة السعودية الذي يدعم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وقتل عشرات الآلاف نتيجة النزاع في اليمن، بينما وصل الملايين إلى حافة المجاعة.
أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الرغم من
حالته الصحية المتدهورة منذ سنوات، واحتجاج المعارضة على بقائه في السلطة.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية خبر ترشح بوتفليقة، البالغ من العمر 81 عاما، والذي تولى الرئاسة عام 1999. ووعد بوتفليقة في بيان ترشحه بتنظيم "ندوة وطنية شاملة" من أجل معالجة القضايا "السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد"، واقترح "إثراء للدستور" بعد انتخابه لفترة رئاسية خامسة.
ويستعمل الرئيس الجزائري الكرسي المتحرك حاليا، ونادرا ما يظهر علنا منذ أن أصيب بسكتة دماغية في عام 2013، ولم يصدر عنه أي تصريح بشأن مشاركته في الانتخابات الرئاسية قبل اليوم.
وكان حزب جبهة التحرير الوطني، الذي يملك أغلبية المقاعد في البرلمان، أعلن دعمه لترشح بوتفليقة مطلع هذا الشهر.
وقال الوزير الأول، أحمد أويحيى، الذي يدعم حزبه التجمع الوطني الديمقراطي ترشح بوتفليقة، إن مرض الرئيس لا يمنعه من أداء مهامه الدستورية.
وكان اللواء المتقاعد، علي غديري، البالغ من العمر 64 عاما، أول من أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية بعد الإعلان رسميا عن تاريخ إجرائها.
ويشارك في انتخابات أبريل/ نيسان حزب حركة مجتمع السلم ذي الخلفية الإسلامية، بمرشحه عبد الرزاق مقري، رئيس الحزب.
وقال مقري إن صحة بوتفليقة المتدهورة لا تسمح بأداء مهامه في قيادة البلاد.
وأعلن حزب جبهة القوى الاشتراكية عدم مشاركته في هذه الانتخابات، ودعا إلى مقاطعتها بطريقة "كثيفة وفعالة وسلمية".
ذكرت وسائل إعلام مغربية أن الرباط استدعت سفيرها لدى السعودية للتشاور، فيما يشير إلى خلافات بين البلدين.
وأكد السفير مصطفى المنصوري استدعاءه من الرياض للموقع الإخباري (360) المؤيد للحكومة.وأضاف المنصوري للموقع الإخباري أن المغرب والسعودية تربطهما علاقات قوية قديمة تمر حاليا "بسحابة عابرة".
وقال مسؤول حكومي لرويترز إن المنصوري موجود في المغرب منذ نحو أسبوع دون أن يحدد المسؤول سببا لذلك.
وقال السفير للموقع الإخباري (360) إن استدعاءه يرجع إلى قيام قناة العربية التلفزيونية التي وصفها بأنها مقربة من الدوائر الحاكمة في السعودية ببث تقرير مصور يخالف الموقف المغربي من قضية الصحراء الغربية.
وأيدت السعودية ودول الخليج العربية الأخرى تقليديا سيادة المغرب على الصحراء الغربية، وهي مستعمرة إسبانية سابقة تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر باستقلالها.
الصحراء الغربية منطقة شاسعة تقع شمال غربي افريقيا ومساحتها حوالي 266 ألف كيلومتر مربع، ويدير المغرب نحو 80 في المئة منها والباقي تديره جبهة البوليساريو.
وتشير التقديرات إلى أن عدد السكان حوالي نصف مليون، يتوزعون على المدن الرئيسية في المنطقة، التي خضعت للاستعمار الإسباني في الفترة الممتدة من 1884 إلى 1976 وبعد خروجه تنازع عليها المغرب وجبهة البوليساريو.
فقد صعدت الجبهة من وتيرة عملياتها وقامت بالتحريض على المظاهرات المطالبة بالاستقلال، بينما اتجه المغرب وموريتانيا إلى محكمة العدل الدولية.
وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1975 أعلن المغرب تنظيمه "المسيرة الخضراء" باتجاه منطقة الصحراء، وفي يناير/كانون الثاني 1976 أُعلن عن قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" بدعم من الجزائر.