Friday, 30 November 2018

روسيا بثت اعترافات لبعض المحتجزين الأوكرانيين

وأضاف أن "عدد الدبابات الروسية في القواعد الموجودة على الحدود تضاعف ثلاث مرات".
وأيد البرلمان الأوكراني مساء الاثنين قرار الرئيس بوروشينكو بفرض الأحكام العرفية لمدة 30 يوما، بدءا من 28 نوفمبر/تشرين الثاني، في 10 مناطق حدودية.
وتقع خمس مناطق على الحدود مع روسيا، بينما تقع منطقتان أخريان قرب منطقة ترانس-دينيستر المنشقة عن مولدوفا، حيث توجد قوات روسية. أما المناطق الثلاث الأخرى فتقع على حدود البحر الأسود، المعروف ببحر أزوف، القريب من القرم.
وقرار فرض الأحكام العرفية غير مسبوق في أوكرانيا، وهو يمنح السلطات الحق في حظر الاحتجاجات والإضرابات.
واندلاع الأزمة هو أول اشتباك صريح بين القوات الأوكرانية والروسية منذ سنوات، على الرغم من استمرار القتال بين الانفصاليين الموالين لروسيا، إلى جانب "متطوعين" في الجيش الروسي، منذ 2014، مع قوات الجيش الأوكراني في منطقتي لوهانسك ودونيتسك الشرقيتين.
وقد تصاعد التوتر عندما افتتحت روسيا جسرا هذا العام يربط روسيا والقرم فوق مضيق كيرتش، ويمتد حتى بحر أزوف. ويوجد ميناءان أوكرانيان على الشاطئ الشمالي لبحر أزوف، وتسمح معاهدة 2003 للبلدين بحرية الحركة وصولا إلى مياهها.
دافع عالم صيني، يزعم أنه أجرى تعديلا في الجينات الوراثية لأطفال لأول مرة في العالم، عن العملية التي أجراها.
وفى حديثه عن تعديل الجينات البشرية في جامعة هونغ كونغ، قال هيه جيانكوى إنه "فخور" بعمله. وقال إن "امرأة أخرى هي الآن حامل بجنين معدل وراثيا" وإنه في مراحله المبكرة.
وقالت الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في شينزين، التي يعمل بها هيه، إنها لم تكن تعلم شيئا عن مشروع البحث، مؤكدة أنها ستجري تحقيقا في الأمر.
وكان هيه قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه عدل الحمض النووي لأجنة -توأمتين - لحمايتهما من الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وقال هيه في مقطع فيديو إنه أزال جينًا يسمى "سي سي أر 5" ليجعل الفتاتين قادرتين على مقاومة فيروس نقص المناعة المكتسب، إذا تعرضتا له.
وأضاف أن عمله يهدف إلى إنجاب أطفال لا يتعرضون للمرض، وليس تصميم أطفال بمميزات معينة مثل لون العينين أو نسبة الذكاء العالية.
  • شكوك بشأن الإعلان عن "أول مولود معدل وراثيا"
وقد قوبلت ادعاءاته بانتقادات شديدة من قبل علماء آخرين، ووصف أحدهم الفكرة بأنها "وحشية".
كما وقع المئات من العلماء الصينيين رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تدين هذا العمل، قائلين إنهم يعارضونه "بشدة".
وقال جوليان سافوليسكو، أستاذ أخلاقيات الطب في جامعة أوكسفورد، لبي بي سي: "هذه التجارب وحشية فعلا، فالجنين سليم، ولا يعاني من أي مرض معروف."
وأضاف: "تعديل الجينات لا يزال في المرحلة التجريبية، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل فورية أو لاحقا، من بينها الإصابة بمرض السرطان".
وتابع: "هناك العديد من الطرق لتجنب الإصابة بمرض الأيدز، من بينها العلاقات الجنسية المحمية، وهناك أيضا علاج فعال إذا أصيب به الشخص."

ويوم الأربعاء، تحدث هيه في جامعة هونغ كونغ لأول مرة عن عمله منذ الضجة التي أثيرت حوله.
وأوضح أن ثمانية أزواج - مؤلفين من آباء مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وأمهات غير مصابات بالفيروس - وقعوا طواعية على الخضوع لهذه التجربة، قبل أن ينسحب زوجان في وقت لاحق.
وأضاف أنه قام في البداية بتمويل التجربة بنفسه.